الرجاء البيضاوي المغربي

الرجاء البيضاوي المغربي
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 25 mars 2008 19:06

كيف تصبح أديبًا عالميًا في خمس خطوات!

ملاحظات أولية:


إذا كنت امرأة فإنك لا تحتاجين إلى هذه الخطوات. يكفيك مصاحبة بعض النقاد والصحفيين والمن عليهم ببعض الجلسات الحميمية والتنازلات الأخلاقية.

إذا كنت متحولا جنسيًا فإنك أديب عالمي بالسليقة. يكفي أن تتعلم كيف تركب مجموعة من الجمل إلى بعض وستجد أن دور النشر تتهافت عليك.

إذا كنت مليونيرًا اكتب بضعه أسطر وسميها شعرًا، أو احكي عن الإمساك الذي يصيبك وسمي النص قصة أو رواية، ثم ادفع بعض الدولارات للنقاد والصحفيين وستصبح في رمشة عين الكاتب الذي لا يشق له غبار.

الخطوات السحرية لتصبح كاتبًا معترفًا به: (العمل بخطوة واحدة يكفي، لكن إن شئت ضرب كل العصافير بحجر واحد وتجاوز كل الحواجز بقفزة واحدة فاعمل بكل هذه الخطوات)

- اكتب عن الجنس ثم عن الجنس ومرة أخرى عن الجنس.
- هاجم الإسلام ومرغ كل المقدسات في التراب.
- مرغ انفك في التراب استرضاءً للنظام الحاكم.
- اكتب بلغة غير العربية.
- اكتسب صداقة النقاد وأولي الأمر، واكتسب عداوة المبدعين الموهوبين.

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 19 mars 2008 11:09

أنا مغربي

ما يشبه التقديم: أنا مغربي

فعلا أنا مغربي، ولا يمكنني أن أنكر ذلك. لا يمكنني أن أقول أنني أحب المغرب، لكن أيضًا لن أقول أنني أكرهه. من الصعب جدا تحديد معنى الوطن، والأصعب منه تحديد معنى الانتماء. لكن يمكنني أن أقول بكل سهولة أن مصلحة المغرب تهمني، وسأكون صادقًا في ذلك إلى أقصى حد.

أول ما تعلمناه في المدرسة كان النشيد الوطني، وكنا فخورين بذلك. تعلمنا أن حب الوطن واجب؛ لأنه وطننا. لكن لم بخبرنا أحد ما هو الوطن، وكيف يجب أن يكون الوطن، ومتى لا يكون الوطن وطنًا. شيئًا فشيئًا بدأنا نكتشف الزيف الذي كنا ندرسه، وبدأنا نكتشف مكر السياسة وصراع المصالح. أخبرونا أن الصحراء مغربية وبأن المسيرة الخضراء عمل عظيم. لكن لاحقا اكتشفنا أن الصحراء “كانت” مغربية والمغرب ضيعها.. والمسيرة الخضراء مجرد لعبة سياسية لا غير. أخبرونا أن مدينتي سبتة ومليلية مغربيتين، لكننا اكتشفنا أنهما خاضعتين للسيادة الاسبانية والمغرب لم يقم بأي دور لاستردادهما.. وكذلك جزر الكناري.

لا يمكنني أن أكره “الوطن” الذي تحيا فيه عائلتي، وأصدقائي.. وأيضًا لا يمكنني أن أقول أنني قادر على حبه.

لا أحب كرة القدم، لكني أتابع بشغف كبير مباريات المنتخب المغربي، وأكتئب حين ينهزم. حين يجري (هشام الكروج) يتعلق بصري بساقيه، ويتوقف قلبي عن الخفقان حتى يتجاوز خط النهاية فائزًا.. أرتعد نشوة حين أستمع للنشيد الوطني بصوت المئات من المغاربة والعلم المغربي يرفرف عاليًا في الملاعب الرياضية، وأتمنى لو أن الاستماع إلى نفس النشيد على التلفزة الرسمية أو مشاهدة العلم على الإدارات العمومية يبعث فيّ نفس الشعور.. ونفس الأمان.

لا أكره المغرب.. ولا أحبه. لكنني سأبقى مغربيًا رغم كل ذلك.
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 19 mars 2008 11:06

Modifié le jeudi 20 mars 2008 12:22

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 19 mars 2008 08:43

Modifié le mercredi 19 mars 2008 09:00